صلاة الفجر: فضلها وذم تركها


صلاة الفجر: فضلها وذم تركها


تقول غولدا مائير رئيسة وزراء اليهود (1969-1974م)

نحن لا نخاف من المسلمين إلا عندما يصلون الفجر في المسجد كما يصلون الجمعة



 
الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم؛ يتقرب إلى عباده أكثر مِن تقرُّب العباد إليه ((إذا تقرَّب عبدي منِّي شبرًا، تقرَّبْتُ منه ذراعًا، وإذا تقرب مني ذراعًا، تقربتُ منه باعًا، وإذا أتاني يمشي، أتيته هرولةً)).

نحمدُه على فضله وإحسانه، ونشكره على جزيل عطائه.


وأشهد أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له؛ فتَحَ لعباده أبواب الخيرات، ونوَّع لهم الطاعات؛ ليكفِّروا السيِّئات، ويتزوَّدوا من الحسنات، ويرتَقُوا في الدرجات.

وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله؛ لا خيرَ إلا دلَّنا عليه، ولا شرَّ إلا حذَّرنا منه، تركَنا على بيضاءَ، ليلُها كنهارها، لا يَزِيغ عنها إلا هالك، صلَّى الله وسلَّم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين.

أما بعد:

فاتقوا الله - تعالى - وأطيعوه، وقدِّموا في يومكم ما تجدونه في غَدِكم، واعملوا في دنياكم ما يكون ذخرًا لكم في أُخْراكم، ونافِسُوا أهل الخير في الخير، وإياكم والانغماسَ في الدنيا وزينتها، ﴿ سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ [الحديد: 21].

أيها الناس:

أمْرُ الصلاة عند الله - تعالى - عظيم، وشأنها في شريعته كبير، وهي أوَّل ما يُحاسَب عليه العبد من حقوق الله - تعالى - ومَن ضيَّعها كان لما سواها أضْيَع، ولا حظَّ له في الإسلام.

جعلها الله - تعالى - لعباده زادًا يتكرَّر معهم في اليوم والليلة خمس مرات، وهذه العناية الربانيَّة بها تدل على عظيم أثرها على العباد، في صلاح قلوبهم، واستقامة أحوالهم ﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ﴾ [العنكبوت: 45].

وأعظم الصلوات الخمس وأفضلُها صلاتَا العصْرِ ثُم الفجر، وجاء في الفجر مِن الفضل ما لم يأتِ في غيرها، وكُرِّر التأكيد عليها، وجُعِلت فرقانًا بين أهل الإيمان وأهل النفاق.

وفي أول الإسلام شُرعت صلاتان؛ صلاة أول النهار، وصلاة آخره، ممَّا يدل على أن المسلمين كانوا يصلُّون صلاةَ الفجر قبل فرْضِ الصلوات الخمس ليلة الإسراء والمعراج.

ثم أُكِّد الأمر بها في القرآن بعد حادثة المعراج: ﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ ﴾ [هود: 114] ﴿ فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ﴾ [الروم: 17] ﴿ وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ﴾ [الأحزاب: 42] ﴿ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ﴾ [الفتح: 9] ﴿ وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ﴾ [الإنسان: 25].

وصلاة الفجر تَدخل في كلِّ هذه الآيات؛ بل جاء في القرآن أنها سبب لذهاب الهموم والغموم، وتقويةِ العَزْم والصبر؛ ولِذَا أمر الله - تعالى - بالتسبيح الذي تدخُل فيه صلاةُ الفجر، مع الأمر بالصبر في مواجهة أذى المؤْذِين: ﴿ فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ ﴾ [ق: 39] وتكرَّر الأمر به في سور طه.

ووقْتُ صلاةالفجر يسمى غُدُوًّا، وقد أثنى الله - تعالى - على مَن ارتادوا المساجد فيه: ﴿ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ * رِجَالٌ ﴾ [النور: 36 - 37].

وصلاة الفجر وما فيها من أقوال، وما بعدها من أذكار، هي من التسبيح المأمور به في وقت الغدُو؛ بل إن الله - تعالى - أمر نبيَّه - صلى الله عليه وسلم - أن يَعتنِي بأهل هذه الصلاة العظيمة: ﴿ وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ﴾ [الأنعام: 52].

وصلاتُهم الفجرَ هي من دعائهم بالغدو، وفي آية أخرى أمره - عزَّ وجلَّ - أن يصابر معهم: ﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ ﴾ [الكهف: 28].

فما أعظمَ مكانةَ رُوَّاد المساجد في الفجر! يسبِّحون الله - تعالى - ويَدْعونه والناسُ نِيَام.

 
فيأمر الله - تعالى - بصبْر النفس معهم ولو كانوا فقراءَ ضعفاء، وعدمِ الالتفات إلى مَن ضيَّعوا صلاة الفجر وما في وقتها مِن تسبيح ودعاء، ولو كانوا ذَوِي جاه وقوَّة ومال.

 
ويُتوَّج فضل صلاة الفجر في الكتاب العزيز بالإخبار أنها القرآن المشهود: ﴿ أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ﴾ [الإسراء: 78].

فسميت قرآنًا؛ لمشروعية إطالة القرآن فيها أطول من غيرها، ولفضل القراءة فيها؛ لأن ملائكة الليل والنهار تشهدها في مساجد تعِجُّ بالقرآن في وقتها، كما في حديث أبي هُرَيرة - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((الملائكة يتعاقبون؛ ملائكةٌ بالليل، وملائكةٌ بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر والعصر، ثم يَعْرُج إليه الذين باتوا فيكم، فيسألهم - وهو أعْلَمُ - فيقول: كيف ترَكْتُم عبادي؟ فيقولون: تركناهم يصلُّون، وأتيناهم يصلُّون))؛ رواه الشيخان.

فما أعظمَ مشهدَ المصلِّين وهم مُتراصُّون في صلاة الفجر، والملائكة يحفُّون بهم في مساجدهم!

 
والمحافظةُ على صلاة الفجر سببٌ لحفظ العبد في الدنيا والآخرة؛ لما رَوى مسلم عن جُندب بنِ عبدالله - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ((مَن صلَّى الصبح فهو في ذمة الله، فلا يطلبنَّكم الله مِن ذمَّته بشيء، فيدْرِكَه؛ فيكبَّه في نار جهنم)).

قال العلماء: "أيْ: في عهدِه وأمانِه في الدنيا والآخرة".

والمُحافظ على صلاة الفجر كأنه يقوم الليل؛ لما في حديث عثمان - رضي الله عنه - قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: ((من صلى العشاء في جماعة، فكأنَّما قام نصف الليل، ومَن صلَّى الصبح في جماعة، فكأنما صلَّى الليل كلَّه))؛ رواه مسلم.

 
ولأجْلِ هذا الفضْل العظيم كان عمرُ - رضي الله عنه - يقول: ((لأَنْ أشهدَ الفجر والعشاء فِي جماعة أحبُّ إليَّ مِن أن أُحْيِيَ ما بيْنَهما)).

والمشي إلى المساجد لأَداء صلاة الفجر سببٌ للنور يوم القيامة؛ كما في حديث بُريْدة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: ((بشِّرِ المشَّائين في الظُّلَم إلى المساجد بالنور التامِّ يوم القيامة))؛ رواه أبو داود، وفي حديث آخر: ((من مَشَى في ظلْمة ليْل إلى صلاةٍ، آتاه الله نورًا يوم الْقيامة))؛ رواه الدَّارِمي.

والمحافظة على الفجر سبب للنجاة من عذاب النار؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: ((لن يَلِج النارَ أحدٌ صلَّى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها))؛ يعني: الفجر والعصر؛ رواه مسلم.

 
وهي سبب لدخول الجنة كما في حديث أبي موسى - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من صلى البَرْدَين دخل الجنة))؛ رواه الشيخان.

وهي كذلك سبب لنَيْل أعلى المقامات برؤية الله - تبارك وتعالى - لِما رَوى جرير بن عبدالله - رضي الله عنه - قال: كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذْ نَظر إلى القمر ليلة البدر، فقال: ((أمَا إنكم سترَون ربَّكم كما ترون هذا، لا تضامون - أو لا تضاهون - في رؤيته، فإن استطعتم ألاَّ تُغْلَبوا على صلاةٍ قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، فافعلوا))، ثم قال: ((﴿ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ﴾ [طه: 130]))؛ رواه الشيخان.

فذِكْرُه - صلى الله عليه وسلم - لرؤية الله - تعالى - ثم أمْرُه إياهم بصلاتي الفجر والعصر، يدلُّ على أن المحافظة عليهما سبب لحصول الرؤية.

قال الخطابي - رحمه الله تعالى -: "هذا يدل على أن الرؤية قد يُرجى نَيلُها بالمحافظة على هاتين الصلاتين".

ومَن حافظ على الفجر والعشاء تباعَدَ عن النفاق؛ لأن الصلاة ثقيلة على المنافقين ﴿ وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى ﴾ [التوبة: 54]، وأثقلُها عليهم الفجر والعشاء، والفجر أثقل الصلاتين؛ للاستغراق في النوم، فلا يفزَعُ لها مِن نومه إلا مَن قوي إيمانُه، فقهر نفسه على أدائها مع المصلِّين في المساجد.

رَوى أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ليس صلاةٌ أثقَل على المنافقين مِن الفجر والعشاء، ولو يعْلَمون ما فيهما لأتَوْهما ولو حبْوًا))؛ رواه الشيخان.

ولذا كان الصحابة - رضي الله عنهم - يَعْلَمون بعض المنافقين بتخلُّفِهم عن الجماعة في العشاء والفجر؛ حتى جاء في مراسيل سعيد بن المسيب - رحمه الله تعالى -: "بيننا وبين المنافقين شُهود العشاء والصبح؛ لا يَستطيعونهما"؛ رواه مالك.

 
وجاء عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: "كنَّا إذا فقَدْنا الرجل في الفجر والعشاء، أسَأْنا به الظن"؛ رواه الطبراني.

فلْيحذر كل مؤمن أن يُنظَم في سلك المنافقين وهو لا يَشعر؛ وذلك بتضْيِيعه صلاةَ الفجر مع الجماعة، وكل واحد أدْرَى بنفْسه، ولن يَحمل عملَه غيرُه ﴿ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ﴾ [المدثر: 38].

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاؤُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا ﴾ [النساء: 142].

أيُّها المسلمون:

كانت عناية النبي - صلى الله عليه وسلم - بصلاة الفجر شديدةً جدًّا، ومما يدل على ذلك أنهم كانوا في سفر فقال - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه - رضي الله عنهم -: ((مَن يكْلؤُنا الليلةَ؛ لا نرقد عن صلاة الصبح؟))؛ رواه النَّسائي.

وكان مِن حرصه - صلى الله عليه وسلم - على صلاة الفجر أنه يتفقَّد أصحابه فيها؛ كما في حديث أُبَيِّ بن كَعْبٍ - رضي الله عنه - قال: "صلى بِنَا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا الصبحَ، فقال: ((أشاهِدٌ فلانٌ؟))، قالوا: لا، قال: ((أشاهد فلان؟))، قالوا: لا، قال: ((إنَّ هاتين الصلاتين أثقَلُ الصلوات على المنافقين، ولو تعلمون ما فيهما لأتيتُموهما ولو حبْوًا على الرُّكَب))؛ رواه أبو داود.

وأخَذَ الصحابة - رضي الله عنهم - هذا الحرْصَ الشديد على صلاة الفجر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فأبو الدرداء - رضي الله عنه - أبَى في مرض موته إلا أن يُحمل لحضور الجماعة، مع شدَّة ما يجد، فقال - رضي الله عنه -: "ألا احْمِلوني"، فحملوه فأخرجوه، فقال: "اسمعوا وبلِّغوا مَن خلفكم، حافظوا على هاتين الصلاتين؛ العشاء والصبح، ولو تعلمون ما فيهما لأتيتموهما ولو حبْوًا على مَرافقكم ورُكَبكم"؛ رواه ابن أبي شيبة.

وقال أبو هريرة - رضي الله عنه -: "لَوْ يعلم القاعدون مَا للمشَّائين إلى هاتين الصلاتين - صلاة العشاء والفجر - لأتوهما ولو حبْوًا".

وجاء عن عمر - رضي الله عنه - أنه كان يُوقِظ الناس لصلاة الفجر، وينادِي: "الصلاةَ الصلاة".

وعليٌّ - رضي الله عنه - حين قتَلَه الخوارجُ كان يَدور على الناس يُوقِظُهم، فيقول: "أيها الناس، الصلاةَ الصلاة"، قال الراوي: "كذلك كان يَصنع في كل يوم، يَخرج ومعه دِرَّتُه يُوقظ الناس".

وخلَفَهم التابعون على ذلك، فبالَغوا في المحافظة على صلاة الفجر وتعظيمِها، حتى إن سعيد بن المسيب - رحمه الله تعالى - اشتكى عينه، فقالوا له: "لو خرجتَ إلى العقيق فنظرت إلى الخُضرة لوجدتَ لِذلك خِفَّةً، قال: فكيف أصنع بشهود العَتمة والصُّبح؟!".

وبعْدَ كل هذه النصوص والآثار في العناية بصلاة الفجر وشهودِها مع الجماعة، نَسمع في زمَنِنا هذا مَن يرفع عقيرتَه، ويسوِّد صحيفته؛ يَدعو الناس إلى الزُّهْد في حضور الجماعة، ويهوِّن مِن أمر الصلاة في قلوبهم، ويصدِّقه ويتبعه مَن كان له هوًى في ذلك، وإلا فكثرة النصوص المشدِّدة في الجماعة تغْنِي عن الاستماع إلى الأفَّاكين، وما فِعْلُهم هذا إلا مِن برودة الدين في قلوبهم، وقلَّة الفقه في أمورهم، والفتنة بالدنيا وزينتها - نعوذ بالله تعالى من الخِذْلان.

تأمَّلوا - يا عباد الله - قولَ الصادق المصدوق - صلى الله عليه وسلم -: ((ولو تعْلَمون ما فيهما لأتيتُموهما ولو حبْوًا على الرُّكَب))، فإنه يدُلُّ على أنَّ ما في الفجر والعِشاء من الأجر والمنفعة عظيم جدًّا، لا يمكن عدُّه، فأبهمه النبي - صلى الله عليه وسلم - لِكثرته وعظمته.

ولو طُلب من الناس أن يَحْبُوا على مَرافقهم ورُكبهم مسافةً طويلةً مُقابلَ منصب دُنيوي، أو مبلغ من المال مُجْزٍ، أو أراضٍ في موقع مميَّز - لَرَأينا الناس يَحْبون لنَيْل ذلك.

وربُّنا - جلَّ جلالُه - ما أمرَنَا أن نحْبُوَ للمساجد لنَيل الأجْر، ومتَّعَنا بأقدام تحملنا إليها، وأنعَمَ علينا بصحَّة تبلِّغنا إياها، وأمَّن طريقنا إليها، وأخبرنا على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم - أنَّ أجرها يستحقُّ لو عجزْنا عن المشي أن نحبُوَ لأدائها مع المسلمين.

فما بالُ كثير من الناس يُحْرَمون هذا الخيرَ العظيم، ويفَرِّطون في هذا الأجر الكبير، وهم يسْعَون جادِّين في عرَضٍ من الدنيا قليل؟! إنَّ هذا لهو الخسران المبين.

ألا فاتَّقوا الله ربَّكم، واعْمُروا بالصلاة مساجدَكم، وأَلْزِموا بشهود الجماعة مَن تحتَ أيديكم مِن ولدٍ وخدَم؛ فإنهم مِن رعيَّتكم التي تُسألون عنها يوم القيامة، وكلُّكم راعٍ ومسؤول عن رعيته؛ ﴿ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ﴾ [طه: 132].

وصلُّوا وسلِّموا على نبيِّكم.


خليك في حالك أحسن لك


 
 الطبيب البيطري:
إذا لم يتعافى الحصان في ثلاثة أيام ، يجب قتله.
سمع الخروف كل شيء ،قال للحصان انهض!!
لكن الحصان متعب جدا........
في اليوم الثاني قال
الخروف للحصان: انهض بسرعة!......
لكن الحصان لايقدر أبدا .
في اليوم الثالث قال الخروف :
- إنهض و إلا سيقتلونك
الحصان ينهض أخيرا...
فقال الفلاح وهو سعيد جدا :

-
لقد نهض الحصان!
يجب أن نحتفل بهذا !!
إذبحوا الخروف!

هل تعلم ؟؟


مجموعة سر الحياة الإسلامية ترحب بكم
مجموعة سر الحياة الإسلامية ترحب بكم
 مجموعة سر الحياة الإسلامية ترحب بكم   مجموعة سر الحياة الإسلامية ترحب بكم
 هل تعلم ؟؟
*~*~*~*~*

من هو قتيل القرآن الذي مات بعد قراءته آيات من كتاب الله؟
جـ - هو : علي بن الفضيل بن عيآض

س - من هم المفردون؟ 
جـ - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( سبق المفردون قالوا : يارسول الله ومن المفردون ؟
قال : الذاكرون الله كثيراً والذاكرات )) رواه مسلم ... 

س - من هو الصحابي الذي لُقب بحمامة المسجد ؟
جـ - الصحابي الذي لقب بحمامة المسجد عبدالله بن الزبير رضي الله عنه

س- من هو الصحابي الذي لقبه النبي صلى الله عليه وسلم بالشهيد الحي ؟
جـ - طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه ..

س - لماذا سمي تفسير الجلالين بهذا الاسم؟
جـ -قام بوضع هذا التفسير عالمان كبيران،
عرفا بالجلالين اولهما هو جلال الدين محمد بن احمد بن محمد بن ابراهيم المحلي الشافعي،
اما المؤلف الثاني، جلال الدين عبد الرحمن الاسيوطي .

س - من القوم الذين آمنوا فنفعهم إيمانهم؟
جـ - هم قوم يونس عليه السلام.

 

 

كلمات من القلب

 كثيرًا ما نجد أنفسنا ندير ظهورنا لأصدقائنا الحقيقيين ,
كثيرًا ما نجد أنفسنا ندير ظهورنا لأصدقائنا الحقيقيين , ونذهب لمصادقة أشباه الأصدقاء
فإن لغة الصداقة ليست بالكلمات , وإنما بالمعاني
لا تقاس الطيبة ببشاشة الوجه ...
فهناك قلوب تصطنع البياض ..
فهناك من يجيد تصنع الطيبة ..
ويخبئ بين زواياه خبثاً وريبة ..
لا يقاس الجمال بالمظهر ..
ومن الخطأ الاعتماد عليه فقط ..
فقد يكون خلف جمال المظهر قبح جوهر ..
لا تقاس حلاوة الإنسان بحلاوة اللسان ...
فكم من كلمات لطاف حسان ..
يكمن بين حروفها سم ثعبان ..
فنحن في زمن اختلط الحابل بالنابل ...
في زمن صرنا نخاف الصدق ..
ونصعد على أكتاف الكذب ..
لا يقاس الحنان بالأحضان ..
هناك من يضمك بين أحضانه ..
ويطعنك من الخلف بخنجر الخيانة ...
والفرق شاسع و مدفون ..
بين المُعلن والمكنون ..
لا تقاس السعادة بكثرة الضحك ...
هناك من يلبس قناع الابتسامة ..
وتحت القناع حزن دفين وغصات ألم وأنين
لا تقاس الحياة بنبض القلوب ..
فهناك من قلبه تعفن داخل أضلعه ..
وهناك من مات ضميره وودعه ..
وعلى الضفة الأخرى آخر كتمت أنفاسه ...
وثالث قتل إحساسه مقبرته ..
في عينيه شاهد حزن عليه ..
لا يقاس البياض بالنقاء ولا السواد بالخبث ..
فالكفن أبيض والكحل لونه أسود ..
وبينهما يسكن الفرق ..
لا تقاس العقول بالأعمار ..
فكم من صغير عقله بارع ..
وكم من كبير عقله خاوي فارغ ..
لا تقيسوا محبتكم بحجم حروفي ..
فما يحمله قلبي يعجز عن نثره قلمي ...
وما يسكبه مداد حبري ..
قليل من كثير في دمي يجري ..
يــا قـارئ خـطـي لا تـبـكـي عـلـى مـوتـي فـا الـيـوم أنا مـعـك وغـدا ً فـي الـتـراب ..
فإن عـشـت فـإنـي مـعـك وإن مـت فتبقى الذكرى ..
 ويا مـاراً على قـبري لا تـعـجب مـن أمـري ..
بالأمـس كـنـت مـعـك وغـدا ً أنـت مـعـي .
عاشر الناس معاشرة إن أحببتهم حنوا عليك وان مت بكوا عليك
وعاملهم ليس لأنهم كرماء بل لأنك أنت كريم
اللهم أن كان لي رزق في السماء فأنزله وإن كان لي رزق في الأرض فأخرجه وإن كان معسراً فيسره وأن كان بعيداً فقربه وإن كان حراماً فطهره
 كثيرًا ما نجد أنفسنا ندير ظهورنا لأصدقائنا الحقيقيين ,


عصر الخرًاطين

الشيخ خالد البكر -

خرجت ذات يوم من معرض كتاب محبطاً، وأنا أقول:كم نحن محتاجون إلى علماء يربون ومهندسين يبنون وأطباء يعالجون ومحامين يدافعون وجيولوجيين ينقّبون، نحن بحاجة إلى من يصنع الدواء والغذاء والطائرة والكـومبيوتر،نعم،أطنان من الورق اليومي في عالمنا العربي المدجج بالأشعار والحكايات والقصص والروايات بل بعبارة أصح: بالتهريج وربما الدجل فما أغنت فتيلاً وما أشبعت جائعاً ولا ارتقت بالأمة إلى الابتكار ومواكبة الحياة إنه عصر الخرًاطين..



أنّ الصّقيعَ صقيعُ الرّوحِ لا البدنِ



وقلتُ أمّاهُ إنَّ البردَ يَقتُلنِي ..... هل يُرتجى أيّ دفءٍ خارجَ الوطنِ؟!

قالت تَدثّر أيا قلبي وما عَلِمَتْ ..... أنّ الصّقيعَ صقيعُ الرّوحِ لا البدنِ !!









بقيع المدينة المنورة ومن دفن فيها




بقيع المدينة المنورة ومن دفن فيها 

إلهــي نـجـنا مـن كـل ســــوءٍ *****فأنت إلهنا مولى الجمـيع
وهـب لي في (المدينة) مستقرا***** ورزقاً ثم دفناً (بالبقيـــــع)



كم مره زرت المدينه ؟على ساكنها افضل الصلاة واتم التسليم وعلى آله وصحبه أجمعين
 
وكم مرة نظرت للبقيع - بقيع الغرقـد ؟

وكم مره تمنيت أن تعرف من مِـن صحابة وزوجات وآل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم مدفونين به ...؟

نسأل الله أن يرزقنا وفاة في مدينة رسوله صلى الله عليه وسلمحتى تلحقنا شفاعته

يقع شرقي المسجد النبوي الشريف وهو مدفن أهل المدينة من عهد سيدنا الرسول صلى الله عليه و آله وسلم وإلى الآن، وقد دفن به أكثر من عشرة آلاف من الصحابة والتابعين وأهل بيت سيدنا النبي صلى الله عليه و آله وسلم وبناته وعماته وزوجاته ( عدا سيدتنا خديجة عليها السلام وسيدتنا ميمونة رضوان الله عليها


وتشير المصادر التاريخية أن أول من دفن في تلك البقعة الطاهرة - وكانت بستانا يحوي أشجارا من العوسج- هو الصحابي الجليل عثمان بن مظعون؛ حيث شارك سيدنا الرسول (صلى الله عليه و آله وسلم) بنفسه في ذلك، ثم دفن إلى جانبه سيدنا إبراهيم إبن سيدنا الرسول (صلى الله عليه و آله وسلم)؛ ولذلك رغب المسلمون فيها وقطعوا الأشجار ليستخدموا المكان للدفن.

وكان سيدنا الرسول صلى الله عليه و آله وسلم كثير التردد إلى البقيع والدعاء لأهل البقيع. وكان سيدنا النبي صلى الله عليه و آله وسلم يخرج إليه ليلاً ليدعوا ويـستغفر لأهل البقيع.

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم: ( من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها، فإني أشفع لمن يموت بها ). رواه أحمد. عن عمر رضي الله عنه انه قال:(اللهم ارزقني شهادة في سبيلك، واجعل موتي في بلد رسولك صلى الله عليه و آله وسلم).رواه البخاري.

راية رسول الله صلى الله عليه و سلم - العقاب


 

راية رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن عبد الله بن عباس انه قال" كانت راية النبي صلى الله عليه وسلم سوداء". رواه البخاري.
وعن البراء بن عازب انه قال عن راية رسول الله صلى الله عليه وسلم "كانت سوداء مربعة من نمرة". رواه البخاري.
عن عبد الله بن عباس انه قال "كانت راية النبي صلى الله عليه وسلم سوداء، ولواؤه أبيض " رواه الترمذي.
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم "كان من خلقه
تسمية دوابه وسلاحه ومتاعه، فكان اسم رايته العقاب واسم سيفه الذي يشهد به الحروب ذو الفقار". أخرجه الطبراني.
من هذه الأحاديث الشريفة يتضح لنا أن راية رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت سوداء واسمها راية العقاب، ويقال انه كان مكتوب عليها لا اله إلا الله محمد رسول الله، هذه الراية التي كان يرفعها جميع المسلمون وهي راية الإسلام، وكان لواءه أبيض أي العلم الذي يوضع على مقر قيادة المسلمين أو مقر الخليفة حيث كان اللواء ابيض ويقال انه كان مكتوب عليه لا اله إلا الله محمد رسول الله، وقد بقيت هذه الراية رمز المسلمين وعلمهم ترفع منذ زمن الرسول صلى الله عليه وسلم حتى نهاية الدولة العثمانية عام 1342هـ، 1924م.
ولكن لماذا سمى رسول الله صلى الله ليه وسلم رايته بالعقاب ؟
العقاب: هو سيد طيور السماء و ملكهم بلا منازع، إذا حلَّق في السماء لم يجرؤ طيرٌ أن يطير في السماء أو أن يتحرك من مكانه على الأرض، و هو أكسر الطيور الجارحة وتسميه العرب الكاسر، لا يأكل إلا من صيده و لا يأكل إلا حياً، فلا يأكل الجيف و الحشرات و إن لم يجد صيداً شهياً فإنه لا يأكل و يظل جائعاً، ومن سرعته أنه يصبح في العراق و يمسي في اليمن.
ويروي أحد أرباب الطيور و محترفي القنص في الصحارى أنه كان لديه صقر جارح ألقي له بحمامة على الأرض ليأكلها، لكن الصقر ظل واجماً على الأرض لا يتحرك، فنظر الرجل إلى السماء فرأى عقاباً يحلق فعلم أن صقره ما تجرأ على الحركة لأنه رأى سيد الطيور فوقه.
هذه هي صفات العقاب بين سائر الطيور فإن رسولنا صلى الله عليه وسلم انتقى لرايته و لراية دولته و دولة أمته من بعده اسم العقاب، فلا عجب أنه أراد أن يكون لدولة المسلمين من الصفات بين دول العالم، ما للعقاب من الصفات بين غيره من جوارح الطيور لتكون دولة عزيزة منيعة مهيبة ترعب أعدائها و تفتك بمن يتجرأ على دينها.
وبعد أن أتى الاستعمار وتكالبت الدول الاستعمارية علينا تم تقسيم الدول الإسلامية ووضع الحدود المصطنعة بينها وجُعل علم خاص بكل دولة فأصبح كل مسلمٍ يعتزُّ بعلم دولته الذي وضعه له الاستعمار ولم يعد احد يتذكر راية العقاب والتي كانت توحد جميع المسلمين تحتها.

 



صحف عربيّة

صحف عربيّة
لبنان الكويت الإمارات السعودية مصر فلسطين
المستقبل السياسة الاتحاد الشرق الأوسط الأهرام البيادر السياسي
النهار القبس دار الخليج اليوم الأخبار الأقصى
السفير الرأي العام Dubai News الوطن الأهالي الأيام
اللواء الوطن اليمن الرياض الأسبوع أخبار النقب
الحياة الدستور الصحوة الجزيرة القاهرة الحياة الجديدة
البلد Kuwaittimes 26 سبتمبر عكاظ الوفد القدس
الأنوار قطر الأيام المدينة أخبار اليوم القدس العربي
الديار الشرق الثورة البحرين الجمهورية الكرمل
لسان الحال الوطن الوحدوي الأيام العراق المنار
The Daily Star الراية الشورى البحرين اليوم الرافدين الأردن
Beirut Times Gulf Times الميثاق أخبار الخليج المغرب السبيل
L'Orient Le Jour السودان رأي Bahrain Tribune المغربية الدستور
تونس الرأي العام ليبيا Gulf News L'economiste الرأي
أخبار تونس الميدان الجماهيرية عُمان Libération الأهالي
الحرية الأيام المحطة عُمان Menara المجد
  

موسوعة الشعر و الشعراء

صور تغني عن ألف كلمه

صور تغني عن ألف كلمه

(1)

حين تكون الحياة خدعه للناس
لا بأس
ولكن حين تنطوي الخدعه على النفس
فبئس الحياة !!


(2)

تعبت أزيف ضحكتي والقلوب أسرار ..
على أني بخير بعين من يجهل أحزاني

(3 )


التفاؤل والإيجابية (نعمه) محروم منها الكثيرون

(4)


وإذا زاد التفاؤل عن حده
يصبح (نقمة)
(5)


قال أرسطو: علل الأفهام أشدُّ من علل الأجسام

(6)


شخصان ينظران من نفس النافذه ..
أحدهما ينظر الى النجوم
والآخر للوحل
(7)


(مغترب في بيتنا) !!

(8)


أن تضيء شمعة صغيرة
خير لك من أن تلعن الظلام !

(9)


لا يأس مع الحياة
مع الحياة فقط !


(10)


عجبت لأمر أم
حملت وولدت وأرضعت وربت وسهرت الليالي
على قاتلها الذي سيكبر

(11)


هل تخبروني ماهو الفرق ؟
بين كوني وحيداً فوق الأرض
أو وحيداً تحت الأرض ؟

(12)


عندما تنتحر (رسالتك) في الحياة ..
ماذا يتبقى منك ؟؟

(13)

العلم عود ..
لن يزيده الإحراق الا طيباً

(14)

حين يكون نجاح البعض
رهينة لدى البعض !

(15)

وكم من جاهل كان بيده مصير أناس كثيرون

(16)

أطفال يخشون (الورقي)
وأطفال أعتادوا (النووي)

(17)
حرب ( صحفيه)

(18)
المد العمراني (الجائر)


(19)
فعلاً جائر !!